
- +1000 طنوزن التمثال الضخم الساقط
- 1818قصيدة شيلي «أوزيماندياس»
- أقبيةمخازن غلال من الطوب اللبن ما زالت قائمة
- «بيت الحياة»مكتبة المعبد
لماذا هو مهم
المعبد الجنائزي لرمسيس الثاني، عُرف قديمًا باسم 'بيت مليون سنة'، لأن الهدف الأساسي منه كان تخليد اسم الفرعون للأبد. يضم بقايا أحد أكبر التماثيل الملكية في مصر، تمثال ضخم لرمسيس الثاني كان يزن أكثر من ألف طن قبل أن يتحطم بفعل الزلازل والزمن، وقد نُقل رأس مكسور من تمثال مشابه إلى المتحف البريطاني في لندن ويُعرف هناك باسم 'ممنون الصغير'. كان الموقع يضم أيضًا مكتبة أُطلق عليها المصريون القدماء اسم 'بيت الحياة'، بالإضافة إلى مخازن حبوب ضخمة على شكل أقبية مقببة لا تزال بقاياها واضحة حتى اليوم. لا تزال بعثات أثرية فرنسية ومصرية مشتركة تعمل في الموقع حتى الآن، وتكتشف باستمرار تفاصيل جديدة عن تخطيطه الأصلي.
ألهم التمثال المتحطم الشاعر الإنجليزي بيرسي شيلي لكتابة قصيدته الشهيرة 'أوزيماندياس'، التي تتأمل زوال عظمة الملوك أمام الزمن، وأصبحت من أشهر القصائد التي تناولت مصر القديمة في الأدب الغربي.
خطّط لزيارتك
| المواعيد | يوميًا 06:00 – 17:00 |
|---|---|
| التذكرة | الأجنبي البالغ 220 جنيه الطالب 110 جنيه (بكارنيه ساري) |
| التصوير | التصوير بالموبايل مجاني |
| المدة | نحو ساعة |
| أفضل وقت | آخر العصر، ضوء ناعم وزوار قليلون |
| المكان | البر الغربي، بالقرب من تمثالي ممنون |
الأسعار والمواعيد مُراجعة في أكتوبر 2026. تأكّد دائمًا من شباك التذاكر. الدفع بالكارت فقط في أغلب شبابيك التذاكر.
مسارك داخل الرامسيوم
- 1
الصرح ومناظر المعركة
رمسيس الثاني يروي روايته لمعركة قادش.
- 2
التمثال الساقط
أجزاء تمثال عملاق لرمسيس الثاني — «أوزيماندياس» في قصيدة شيلي.
- 3
الفناء الثاني
أعمدة عليها تماثيل الملك في هيئة أوزيريس.
- 4
صالة الأعمدة
غابة من الأعمدة، ومناظر للملك أمام الآلهة.
- 5
مخازن الغلال
أقبية ضخمة من الطوب اللبن خلف المعبد — قائمة منذ 3000 عام.
معلومات مفيدة
- اجمعه مع تمثالي ممنون على بُعد دقائق.
- نادرًا ما يكون مزدحمًا — رائع للتصوير.
استمع للقصة كاملة في الدليل الصوتي المجاني
تطبيق مجاني بـ 11 لغة ويعمل بدون إنترنت — لا تحتاج إشارة داخل المقابر والمعابد.




